ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتب د. خالد النجار |
الاسم: د. خالد سعد النجار
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||
استمع الى أذكار الصباح
تهل علينا في كل عام من شهر ربيع الأول مناسبة مولد الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، حيث تعطل المصالح الحكومية في يوم أجازة رسمية، وينتشر باعة «حلوى مولد النبي» في كل الأماكن، ويقبل الناس علي شرائها وتناولها بشغف منقطع النظير، والكثيرون يخصون يوم 12 ربيع الأول بالتوسعة على الأهل وطبخ اللحم وما لذ وطاب من المأكولات، والمتدينون منهم يحرصون على المشاركة في الأمسيات الدينية التي تقام في هذا اليوم حيث تتلى في المساجد آيات من الذكر الحكيم وتنشد التواشيح ويتبارى البلغاء في إلقاء فصيح الكلمات حول حياة النبي العدنان.
ذكرياتي في الطفولة كانت لا تخرج عن هذا الإطار العام لتلك المناسبة، أما في مدرستي الابتدائية فكانت الاستعدادات لهذه المناسبة تنطلق قبلها بأيام عديدة لتجهيز يوم احتفالي يتشارك فيه التلاميذ بين مجموعات الأناشيد، وإلقاء الخطب المعدة سلفا، وبعض التمثيليات وتعليق الزينات، وغيرها من الأنشطة الاحتفالية، وأذكر أن معلمي -لعذوبة صوتي- كان يخصني بتلاوة الآيات الشهيرة من سورة الأحزاب في بداية الحفل المدرسي: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48)}، ثم يقوم كبير معلمي اللغة العربية بإلقاء خطبة بليغة عن حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكانت خطبة طويلة، وكنا نتململ منها نحن الصغار، ولا نفهم من مفرداتها الكثير، فلقد كانت بمثابة استعراض للفصاحة والبلاغة أمام هيئة التدريس وضيوف الحفل من قيادات الإدارة التعليمية، وينتهي هذا اليوم بذكريات التخمة والحلوى والراحة من معاناة الاستذكار إلى أجواء الاحتفال والسمر.
فلما كبرنا وعقلنا وقرأنا سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وطالعنا السنن، وقفنا على روائع ومواقف خالدة في حياة سيد البشر، وتعرفنا على رسول الله النبي والقائد والمحارب والزوج والأب والصديق والمعلم والناصح والعابد والبليغ … في منظومة بشرية رائعة لا تجد لها مثيلا بين عظماء الإنسانية.
وبالتالي أحسسننا بمدى الاستهتار الذي يخيم على الأجواء التعليمية والتربوية في حياتنا، واستشعرنا مرارة الفقد لهذه المثل والنماذج الرائعة التي نحن في أمس الحاجة إليها، بل تبين لنا أن الاهتمام بالقشور الاحتفالية وإهمال المضامين السلوكية كانت خدعة أو فخ وقعنا فيه. وهذا جر علينا ويلات وكوارث من قبيل تنظيم احتفالات بدعية أبعد ما تكون عن نهج الدين، وبالغنا خلالها في المأكل والمشرب والمديح، بل تجاوزت بعض المدائح النبوية حد الاعتدال إلى الشرك، فألصق البعض صفات ربوبية للنبي، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
كنا نخرج من مناسبة المولد النبوي خالي الوفاض من نور النبوة، وكان حظنا اللهو والفرح بذكرى ميلاد رجل لا نعرف عنه إلا النذر اليسير، وانقلبت
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ) [1]
العمل الصالح من آثار العقيدة السليمة. فالمؤمن يخاف الله ويطيعه، ويخالف نفسه ويعصى هواه، ويقًدم الآخرة الباقية على الدنيا الفانية، هذا في تعامله مع الله تعالى، أما مع الناس فهو مفتاح خير، ودلال معروف، وسفير هداية، ورسول صلاح .. مغلاق شرِّ، ودافع بلاء، ومانع نقمة، وصمام أمان من غضب الرحمن.
والإسلام عندما أمرنا وكلفنا بالعمل الصالح، لم يجعله ماليا فقط يختص به الأغنياء، ولا علميا يختص به المثقفون، ولا بدنيا ينفرد به الأقوياء، ولكنه جعله عملا إنسانيا عاما يتقرب به كل إنسان من الله تعالى على قدر طاقته، يشترك فيه الفقير والغني، والأمي والمتعلم، والضعيف والقوي والمؤمن دائما مفتاح للخير، مغلاق للشر، راغب في رحمة الله وجنته، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( عند الله خزائن الخير والشر، مفاتيحها الرجال، فطوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر، وويل لمن جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير ) [2]
قال الراغب: الخير ما يرغب فيه الكل، كالعقل مثلاً والعدل والفضل، والشر ضده، والخير قد يكون خيراً لواحد شراً لآخر والشر كذلك، كالمال الذي ربما يكون خيراً لزيد وشراً لعمرو، ولذلك وصفه اللّه بالأمرين.
قال الطيبي: والمعنى الذي يحتوي على خيرية المال وعلى كونه شراً هو المشبه بالخزائن، فمن توسل بفتح ذلك المعنى وأخرج المال منها وأنفق في سبيل اللّه ولا ينفقه في سبيل الشيطان، فهو مفتاح للخير مغلاق للشر، ومن توسل بإغلاق ذلك الباب في إنفاقه في سبيل اللّه وفتحه في سبيل الشيطان فهو مغلاق للخير، ومفتاح للشر.
قال المناوي في التعليق على هذا الحديث الجليل: ( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى ) أي حسنى أو خيراً وهو من الطيب أي عيش طيب ( لمن جعل اللّه مفاتيح الخير على يديه، وويل ) شدة حسرة ودمار وهلاك ( لمن جعل اللّه مفاتيح الشر على يديه ) قال الحكيم: فالخير مرضاة اللّه والشر سخطه، فإذا رضي اللّه عن عبد فعلامة رضاه أن يجعله مفتاحاً للخير، فإن رؤى ذُكر الخير برؤيته، وإن حضر حضر الخير معه، وإن نطق نطق بخير، وعليه من اللّه سمات ظاهرة لأنه يتقلب في الخير، يعمل خير وينطق بخير ويفكر في خير ويضمر خيراً فهو مفتاح الخير حسبما حضر وسبب الخير لكل من صحبه، والآخر يتقلب في شر ويعمل شراً وينطق بشر ويفكر في شر ويضمر شراً، فهو مفتاح الشر لذلك فصحبة الأول دواء والثاني داء [3]
وما أكثر ما تكاثرت الأحاديث النبوية حول هذا المعني، فقال -صلى الله عليه وسلم-:
- ( دليل الخير كفاعله ) [4]
- ( إن الدال على الخير كفاعله ) [5] يعني في مطلق حصول الثواب وإن اختلف الكم والكيف، قال الراغب: والدلالة ما يتوصل به إلى معرفة الشيء.
- ( إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر ) [6] أي كأنها تركب ألسنتها على ألسنتهم بما في المرء من الخير والشر، لأن مادة الطهارة إذا غلبت في شخص واستحكمت صار مظهراً للأفعال الجميلة التي ه
في حواره الأخير مع مجلة «النور» الكويتية (العدد 321/يناير 2012) حاول أن يؤكد الدكتور (خالد المذكور) رئيس «اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية» على أن عمل اللجنة استشاري فقط، لكي يتنصل من السؤال عن موعد تنفيذ المشروع بكامله على أرض الواقع، ورغم أنه ألقى بالكرة في ملعب أمير الكويت فيما يخص قضية التطبيق، إلا أنه عاد وأشاد بإنجازات اللجنة كي يخفف من الإحراج الأميري، وعموما كان الحوار باهتا مائعا، متجنبا المعوقات الأساسية للتطبيق العملي، وهذا هو ديدن المسئولين العرب الذين يتجنبون الصدام مع السلطة الحاكمة، ويقومون بعملية تخدير للرأي العام الذي يعرف جيدا أن هذه اللجنة أحد وسائل التخدير، وأن الشريعة الإسلامية لن تطبق في الكويت لا آجلا ولا عاجلا.
بداية نشأة هذه اللجنة بالمرسوم الأميري 139 سنة 1991م وهذا يعني أنه مر عليها حتى الآن 21 سنة ومازالت اللجنة في الدراسة، وكأنها تفك شفرات وطلاسم عصية على الفهم، وهذا ما يثير الشكوك حولها، ويتأكد لدى المواطن أنها أداة من أدوات التخدير الجماهيري لا أكثر ولا أقل .. بدأت اللجنة عملها الخداعي ونست عامل الوقت الذي سيفضحها مع تعاقب الأيام والسنون، وهذا ما حدث بالفعل بعد مرور أكثر من عقدين من الزمان.
والغريب أن رئيس اللجنة في حواره سرد الإنجازات المتواضعة التي تمخضت عن جهود 21 سنة منها: جعل مادة القرآن الكريم حفظا وتلاوة مادة أساسية في التعليم العام، ومشروع إنشاء المصارف الإسلامية، وليس أسلمة المصارف الربوية، والطبع لا يشمل المشروع البنك المركزي الكويتي الربوي قلبا وقالبا.
وفي سؤال المحاور بمجلة النور عن تجارب الدول العربية الأخرى في هذا المضمار؟.. أفاد رئيس اللجنة بأن بعض الدول فيها لجان مماثلة، فكان السؤال تحديدا: هل هناك لجان بدأت في التطبيق الفعلي لأعمالها؟ وكان الرد مضحكا ومثيرا للسخر
في مرافعته للدفاع عن المخلوع مبارك، صال وجال المحامي «فريد الديب»، وأرغى وأزبد، وحاول الاستفادة من أقصى قدراته في المكر والالتفاف حول الأحداث والنصوص القانونية، متحديا ثلاثين سنة من الذل والهوان، في مرافعة صمت آذان الجماهير عن سماعها والإنصات لحيثياتها.
ربما يلتمس البعض العذر لفريد الديب في دفاعه عن المخلوع، فبريق 60 مليون جنيه ثمن تلك المرافعة كفيلة بأن يغير الكثيرون من مواقفهم، لكن هكذا عودنا هذا المحامي المتميز على أن يختم نبوغه بكارثة، فلقد تنكر للقرآن الذي حفظه في الصغر وتاريخه القضائي اللامع، وأنهى حياته القضائية فيما يعرف بمذبحة القضاة عام ١٩٦٩, وتم استبعاده و١٢٧ قاضياً وعضواً للنيابة.
وفي سلك المحاماة كان يلقب بمحامي المشاهير، حيث تولى كثيراً من القضايا الشهيرة كقضية الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وقضية رجل الأعمال والسياسي المشهور هشام طلعت مصطفى، وقضية سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون .. وغيرها الكثير.
لكن الحظ ما كان حليفا دائما للديب، فلقد خسر العديد من القضايا منها قضية الجاسوس عزام عزام ١٩٩٧، كما خسر قضية الدكتور أيمن نور، وقضية أيمن عبد المنعم، مدير مكتب وزير الثقافة لقطاع الآثار، وقضية محمد الوكيل، رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري.
لكن ثمة حقائق على الأرض غابت عن المحامي النابهة كان من المفروض أن يضعها في حساباته قبل أن يقدم على هذا العمل التاريخي الكفيل بتلويث سمعته أبد الآبدين:
- أولها: أن هذه المحاكمة قد اكتملت فصولها واتضحت معالمها منذ قيام ثورة 25 يناير المباركة، حيث حكم فيها الشعب حكمه بإقصاء مبارك، والمطالبة بإعدامه هو وأزلامه، وحتى لو جمع الديب كل أدلة الأرض على براءته فلن يصدقه أحد، ولو حاول الاستفادة من ثغرات القانون فلن يستطيع أن يبرد نار الثكلى والمحرومين والمشردين.
- ثانيا: أن الكل يعرف جيدا أن مصرا ليس فيها قضاء، وإلا خبرونا يا من لا يعجبكم كلامي عن ملايين القضايا المتراكمة في قاعات المحاكم من عشرات السنين ولم يبت فيها بحكم قاطع، وخبرونا عن أقسام الشرطة التي تشتري فيها ذمة أمين الشرطة بعشرة جنيهات ليحرر محضرا يجعل المظلوم ظالما، ومتى كانت أقسام الشرطة تجلب حقا أو تدفع ظلما، وأنا أدعو العالم أجمع لزيارة غرفة الحجز بأي قسم شرطة بمصر، هذه الغرفة الغير آدمية بالمرة، والشهيرة بالجرب والآفات الجلدية، فضلا عن الإمبراطوريات الإجرامية التي بداخلها، ولعل بعض أفلام السينما المصرية تعرضت لبع
بسم الله الرحمن الرحيم
سيد العُباد صلى الله عليه وسلم
· كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله على كل أحيانه.
البخاري ـ كتاب الحيض
· عن حذيفة -رضي الله عنه- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلى.
(حسن) أبو داود - 4703صحيح الجامع .
· عن المغيرة -رضي الله عنه- قال: إن كان النبي -صلى الله عليه وسلم- ليقوم ليصلي حتى ترم قدماه أو ساقاه، فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا.
البخاري كتاب الجمعة برقم 1062
· عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ [يشير برأسه] إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته.
البخاري كتاب الجمعة برقم945
· عن عائشة -رضي الله عنها- قالت كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.
( حسن صحيح ) الترمذي ـ كتاب الصلاة برقم 226
· عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير، كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.
وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي.
وإذا رفع قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد.
وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين.
ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت.
مسلم ـ كتاب صلاة المسافرين وقصرها برقم 1290
· عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يتهجد، قال: اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق، والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد -صلى الله عليه وسلم- حق والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله
البخاري كتاب الجمعة برقم 1053
· عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عمل عملا أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، قالت: وما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قام ليلة حتى الصباح، وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان.
مسلم ـ كتاب صلاة المسافرين وقصرها برقم 1235
· كان عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- على المنبر يقول: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا انصرف من الصلاة يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
مسلم ، أبو داود ـ كتاب الصلاة برقم 1288
· عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا. قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر؟ فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي.
في بواكير الصبا كنت طالبا متفوقا دراسيا، وكانت حياتي كلها للتحصيل والمذاكرة والنجاح، وكان الوالد -رحمه الله- لا يكف في كل حواراته معي عن الحديث عن آماله في أن يراني دكتورا عظيما أتخرج من الجامعة بتفوق وأنضم إلى سلك المدرسين الجامعيين وتحضير الماجستير ثم الدكتوراه.
بلغ الهوس الدراسي عندي أني كنت أدرس مواد العام القادم فترة الإجازة الصيفية المخصصة أصلا للاستجمام والراحة، وكانت أحلامي في اليقظة والمنام لا يغيب عنها منظر الرداء الأبيض الذي يرتديه الأطباء، لكن بعد حصولي على المركز الأول في الشهادة الابتدائية أصبت في حادثة فقدت فيها الرؤية بعيني اليمنى، مما أثر على تحصيلي الدراسي، وفاتتني كلية الصيدلة بفارق نصف درجة فقط، فالتحقت بكلية الطب البيطري، مما سبب لي أزمة نفسية، خاصة وأنا شخصيا كنت أجهل أنه يوجد طبيب يعالج الحيوانات والمواشي.
في أوج أزمتي النفسية المنهارة، اتجهت -كعادة أي إنسان مأزوم- إلى رحاب الله، فواظبت على الصلاة وكنت لا أصلي إلا نادرا، ووقعت عيني على كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق، فبدأت أتصفح وورقات المجلد الأول منه «باب الطهارة» فتفتحت مداركي لأول مرة في حياتي على دنيا جديدة وجميلة كنت أجهلها كما يجهلها ملايين غيري تربوي في مدارس حكومية علمانية حتى النخاع .. قرأت عن المياه والنجاسات والمذي والمني وكيفية الاستنجاء والغسل وكيف كان يصلي النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وهدي الإسلام في المنام والمأكل والمشرب والمنكح، وفقه الأيمان والبيوع والنذور….
عالم معرفي غريب شدني إليه ووجدت نفسي فيه، وجدت طريقي الذي كنت أجهله، وتعلمت كيف أعيش إنسانا وأموت إنسانا .. يا إلهي، ماذا فعلوا بنا في المدارس النظامية، لقد أضاعونا في أتون الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات والفلسفات واللغات .. لم نتعلم شيئا يذكر عن إدارة ذاتنا وهدفنا ورسالتنا في هذه الحياة، لقد صنعوا منا في المدارس والجامعات مسوخا تتقن فن التلقين، تحفظ طيلة العام وتلقي بحفظها في ورقة الامتحان ثم تخرج من اللجنة وقد طرحت من ذاكرتها كل هذا الكم الثقيل من المعرفة النظرية العقيمة.
قررت بعد هذا الانبهار المعرفي الديني أن أتجه للمسجد، مساجد الدعوة الإسلامية المباركة، وليست المساجد الوقفية الحكومية .. هناك رأيت الأخوة الملتحين ورأيت قارئي القرآن المحترفين والعلماء المتطوعين، وسمعت عن التوحيد والإخلاص واليقين والتوكل والإخبات والخشية والخشوع …
في المسجد تعلمت أن زكاة العلم العمل به، فسمعت -مثلا- عن «باب وجوب الصلاة في جماعة» فحبب إلينا ارتياد المساجد، وتعلمنا الانتصار على كسلنا وتلبية النداء فور سماعه، وسمعت عن السواك واشتريته لأول مرة في حياتي، وأنا الذي لم أراه في عمري في بلدتنا، وسمعت عن الاستحداد ونتف الإبط وص
الجميع في أشد الدهشة من تصرفات أبناء سعود في المنطقة العربية خلال هذه الأيام بقيادة هذا المليك الذي يلقي بكل ثقله في أحضان الأمريكان غير مقدرا للعواقب ولا حاسبا لحساب الربح والخسارة الذي يسير به كل العقلاء، فضلا عن الرؤساء الأوفياء لبلادهم وشعوبهم.
منطقة الخليج العربي على شفا حرب طاحنة بين إيران من جهة والغرب من جهة أخرى، في معركة لن يسبق لها مثيل في منطقة العرب، بل لم تكرر منذ الحرب العالمية الأخيرة، لأنها وببساطة ليست معركة تقليدية بين عربي هزيل وغربي قوي كما شاهدناها في حرب الكويت أو غزة .. إنها حرب بين قوتين لا يستهان بهما، فإيران ليست كالعرب الضعفاء الذين بلغوا من الضعف درجة أنهم لا يقفون في المواقف العالمية وحدهم، بل لابد من تحالف روسي أو أمريكي، أما إيران فهي قوية بترسانة سلاحها الفتية التي صنعتها سواعد أبنائها الأبطال، وبالمناسبة فأنا لست شيعيا، ولا مروجا للمذهب الشيعي، وأنا منهم في هذه القضية العقائدية براء.. لكننا نتكلم عن قدرات دولة ليست سهلة في حجمها، والغرب يعرف هذا تماما، وإلا لما أحجم حتى اليوم عن ضرب الترسانة النووية الإيرانية، خاصة وأنه يعلم جيدا أن الذراع الإيرانية طويلة جدا، وستطال صواريخها العمق الاستراتيجي لكل أعداء إيران، أو على الأقل لكل مصالح هؤلاء الأعداء في المنطقة.
ورغم هذا فنذر الحرب قائمة في ظل السعي الحثيث للدول الغربية على تحجيم النشاط الإيراني عبر منظومة من العقوبات السياسية والاقتصادية، وآخرها فرض الحذر على النفط الإيراني، ومع التداعيات الرهيبة لهذا القرار يتعاظم شبح الحرب.
فأخطر هذه التداعيات هو ارتفاع سعر النفط العالمي نتيجة غياب الحصة الإيرانية (2 مليون برميل يوميا) مما يفاقم الأزمة ال









